البخاري

119

صحيح البخاري

إسحاق بن نصر حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن همام انه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينا انا نائم اتيت بخزائن الأرض فوضع في كفى سواران من ذهب فكبرا على فأوحى إلى أن انفخهما فنفختهما فذهبا فأولتهما الكذابين اللذين انا بينهما صاحب صنعاء وصاحب اليمامة حدثنا الصلت بن محمد قال سمعت مهدي بن ميمون قال سمعت أبا رجاء العطاردي يقول كنا نعبد الحجر فإذا وجدنا حجرا هو أخير ألقيناه واخذنا الآخر فإذا لم نجد حجرا جمعنا جثوة من تراب ثم جئنا بالشاة فحلبناه عليه ثم طفنا به فإذا دخل شهر رجب قلنا منصل الأسنة فلا ندع رمحا فيه حديدة ولا سهما فيه حديدة الا نزعناه وألقيناه شهر رجب * وسمعت أبا رجاء يقول كنت يوم بعث النبي صلى الله عليه وسلم غلاما أرعى الإبل على أهلي فلما سمعنا بخروجه فررنا إلى النار إلى مسيلمة الكذاب ( قصة الأسود العنسي ) حدثنا سعيد بن محمد الجرمي حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن صالح عن ابن عبيدة بن نشيط وكان في موضع آخر اسمه عبد الله ان عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة قال بلغنا ان مسيلمة الكذاب قدم المدينة فنزل في دار بنت الحرث وكان تحته بنت الحرث بن كريز وهي أم عبد الله بن عامر فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه ثابت بن قيس بن شماس وهو الذي يقال له خطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يد رسول الله صلى الله عليه وسلم قضيب فوقف عليه فكلمه فقال له مسيلمة إن شئت خليت بيننا وبين الامر ثم جعلته لنا بعدك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو سألتني هذا القضيب ما أعطيتكه وانى لأراك الذي أريت فيه ما أريت وهذا ثابت بن قيس وسيجيبك عنى فانصرف النبي